الخميس، 4 سبتمبر 2008

العنوسه........زواج الصالونات...............الاختلاط.



أأنا سلعة؟؟
أم أنا ديكور؟؟
أم أنا مجرد جسد؟؟

فلنراجع قواميس حياتنا...
و لنترجم مفرداتنا...

كفتاه... أحلم بفستان أبيض...
و بفارس يأتي و يحملني معه لعالم الخيال...
أحلم ببيت سعيد... و أسرة جميلة...
بأطفال قادرون على مسح غبار احتكاكاتنا اليومية...

ودعونا نحالف الصراحة و ندع الكبر جانبا...
و لا تحاول احداكن أن تقنعني بانها لم تفكر يوما قط...

و لكن... هنا تكمن الكارثة...
كيف يأتي ذلك الفارس الهمام؟؟
و ماهي أنسب الطرق للبداية الصحيحة؟؟

أسئلة حقيقةً لا أجد لها أجوبة...
و لكن دعونا نبحث سويا:

و لنبدء بزواج الصالونات:
أم لشاب في مقتبل العمر... تبحث له عن عروس...
و أول ما يقع عليه نظرها: جمـــالها!!!
أسمراء أم شقراء؟؟
كم طولها؟؟ و ماذا عن وزنها؟؟
و لا أخفيكم أن هذه هي أفضل الأسئلة!!!

فماذا لو كانت ملكة جمال... و لكنها فارغة من جمال الروح؟؟
ماذا لو كانت أروع البنات... و لكنها جسد مجرد؟؟
أتصل السذاجه و السطحية بأم أن تبحث لابنها عن عروس جميلة فقط!!!!!

و لكن دعونا عن التشاؤم...
ماذا لو كانت الفتاه جميلة مظهرا و جوهرا...
أهذه هي الطريقة السليمة؟!؟!!!

فلنفترض ان الاجابة: لا...

اذن فاين هي تلك الطريقة؟
و ماهي الطرق المباحة؟؟

أهو الزواج الحديث.. المودرن... و دعونا نتكلم عن المحترم منه!!
زملاء دراسه أو عمل...
كيف تكون البداية؟؟

صراع بين الأصول... و الحداثة...
أيفاتحها أولا أم يحتسي فنجان القهوة مع والدها!!
ألا نزال نعيش في عهد (سي السيد)!!

فلنفرض أنه شخص جدير بالاحترام...
كيف لتلك الفتاه أن تثق في كلامه و هدفه...

ماذا لو جاءها و قال لها: يشرفني و يسعدني أن أربط حياتي بحياتك برباط أبدي...
أتقبل و توافق... أم تتمنع و (تتقل)... أم ترفض أصلا الكلام؟!؟!؟!!!

و ماذا لو كان الحب أو الاعجاب متبادل من الطرفين...
و يجب هنا الا ننسى أننا في 2008!!!

و لنقف عند خط الزمن:
أين الثوابت في مبادئنا؟؟؟

فما كان خطأ (أيام جدتي) صواب الآن؟!؟!؟!!!

و دعونا نقف عن مفهوم الصح و الخطأ...
و دعونا نلقي نظرة على واقعنا: العنـــوســـة
أهي ضريبة الاحترام هذه الأيام؟؟
أم مجرد اختبار رباني؟؟


أفتح موضوعي للنقاش...
و أتمنى من أصحاب الخبرة أن يفدنني...
و لنحاول جاهدين أن نصل الي ثوابت لا تتغير
و مبادئ لا تتجزأ...

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

رائحه فم طيبه اثناء الصيام



الأسنان المبقعة بالصفرة ورائحة الفم الكريهة أهم المشاكل التي تجعل بعض الفتيات يخجلن من إعطاء أنفسهن فرصة الابتسامه الكاملة التي تتمتع بها الأخريات ذوات الأسنان الناصعة ورائحة الفم الطبيعية.

وفي شهر رمضان وخاصة في ساعات الصيام تزداد الشكوى من تغيير رائحة الفم نتيجة الامتناع عن الطعام ساعات طويلة، ولكننا حاولنا أن نأتي إليك بمجموعة من الحلول السهلة للتغلب على هذه المتاعب بطريقة آمنة وطبيعية.

اولااطعمة لها اسر السحر على اسنانك وفمك
الشاي الاخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مواد تقتل جراثيم الفم التي تحول السكر إلى بلاك والتي تجعل رائحة الفم كريهة، لذلك اشربي في فترة الإفطار من فنجانين إلى خمسة فناجين.

ثانيا الكيوي
تعتبر ثمرة الكيوي أغنى الثمار بفيتامين c فثمرة الكيوي الواحدة تحتوى على ما تحتاجين إليه من هذا الفيتامين في اليوم. والذي يؤدي نقصه إلى ضعف وتفكك طبقة الكولاجين في اللثة، ويعرضها للضعف فلا تقوى على القيام بدورها ويجعلها أكثر تأثراً بالجراثيم.

ثالثا النعناع والبقدونس

مضغ القليل من أوراق البقدونس أو النعناع بعد تناول وجبة تحتوي على عناصر ذات نكهات قوية
يساعد على الحفاظ على رائحة فم منتعشة، فهذه الأوراق تحتوي " المونوتيربينز" وهي مادة طيارة تنتقل بسرعة من الأوعية الدموية إلى الرئتين حيث تنتشر رائحتها عن طريق التنفس.
إذا لم تستطعي مضغ البقدونس.. يمكن إضافة البقدونس إلى الأطباق المختلفة فيكون له المفعول نفسه خصوصا على الشوربة والسلطات والمشويات
رابعا بزور السمسم

تتمتع بذور السمسم بقدرة فائقة على تنظيف الأسنان، فمضغ هذه البذور يزيل طبقة البلاك ويساعد على بناء مينا الأسنان فضلاً عن غناها بالكالسيوم الذي يحافظ على صحة العظام حول الأسنان واللثة.
خامسا الماء

شرب الماء بعد الصيام يحافظ على رطوبة اللثة وهو أفضل وسيلة لتعزيز إفراز اللعاب الذي يعتبر أقوى دفعاً للجسم ضد الجراثيم التي تسبب البلاك ونخر الأسنان.
المضمضه في الماء
مضمضة الفم أكثر من 15 مرة يومياً أثناء الوضوء تساعد على التخلص من بقايا الأطعمة العالقة في الفم وبين الأسنان والتي يمكن أن تتحلل وتسبب رائحة متغيرة للفم والأمثل شرب ثمانية أكواب من الماء يومياً، فذلك يحافظ على رطوبة اللثة والجسم باكمله